Viper
11-02-2006, 10:11 AM
علمنا الله تعالى بعدما نجىًّ المسيح ابن مريم من كيد بنى إسرائيل ووضع شبهه في يهوذا الذي وشى به ليقتله فكان مكر السماء أن يطلب يهوذا ويرفع المسيح عليه السلام حياً .
وحينما يأذن الله – عز وجل – للمسيح عليه السلام بالنزول إلى الأرض مكللاً بنور الله ، ولحيته ورأسه يتقطران بماء السماء وكأن ينزل بعد وضوء أو حينما يخترق السحاب متجهاً نحو الأرض يصاب بالبلل ينزل ليكسر الصليب (رمز الكذب والبهتان) ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية أى لا جزية من اليهود ولا نصارى ... لأن نزوله أعظم حجه على أهل الكتاب وصدق الله العظيم {( إنَّ مِن أهْلِ الكِتاب إلاَّ ليُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبل مَوتِهِ ويَوْمَ القِيَامَة يَكوُنُ عَلَيْهم شَهِداً)} ( سورة النساء : 159 )
ويدخل نصارى خاصه في دين الله أفواجاً حين يروا نزوله عليه السلام ، ثم يتزوج ، ويولد له ... وسوف يُسمىَّ ولديه (موسى) و (محمد) ليؤكد للعالم بأن موسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة وأزكى التسليم إخوة مسلمون .
جاء في ( المنتظم ) لابن الجوزى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم قال : (( ينزل عيسى ابن مريم فيتزوج ويولد له )) وذكر له ولدين يولدا أحدهما يسميه : موسى والثاني محمداً .
ثم ينشر فى الأرض السلام والعدل والرحمة والإخاء .
وتنتهى عهود الظلام والظلم وتعاسة الإنسان حتى يعم الأرض الأمان والبركة ، فيلعب الصبيان بالحيات وترعى الغنم حول الذئاب ويسعد الناس بعد طول عذاب ، لأن حكم اليهود سيكون قد مضى وأخذ الله أذنابهم من حكام العالم الماسونيين .
// عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس بينى وبينه – يعني عيسى عيله السلام – نبى ، وأنه نازل فإذا رأيتمو فاعرفو ، رجل مربوعٌ إلى الحمرة والبياض بين مُمَصَّرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل عليه السلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله فى زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويُهلك المسيح الدجال فيمكث فى الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون ))
وحينما يأذن الله – عز وجل – للمسيح عليه السلام بالنزول إلى الأرض مكللاً بنور الله ، ولحيته ورأسه يتقطران بماء السماء وكأن ينزل بعد وضوء أو حينما يخترق السحاب متجهاً نحو الأرض يصاب بالبلل ينزل ليكسر الصليب (رمز الكذب والبهتان) ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية أى لا جزية من اليهود ولا نصارى ... لأن نزوله أعظم حجه على أهل الكتاب وصدق الله العظيم {( إنَّ مِن أهْلِ الكِتاب إلاَّ ليُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبل مَوتِهِ ويَوْمَ القِيَامَة يَكوُنُ عَلَيْهم شَهِداً)} ( سورة النساء : 159 )
ويدخل نصارى خاصه في دين الله أفواجاً حين يروا نزوله عليه السلام ، ثم يتزوج ، ويولد له ... وسوف يُسمىَّ ولديه (موسى) و (محمد) ليؤكد للعالم بأن موسى وعيسى ومحمداً عليهم الصلاة وأزكى التسليم إخوة مسلمون .
جاء في ( المنتظم ) لابن الجوزى عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله صلى عليه وآله وسلم قال : (( ينزل عيسى ابن مريم فيتزوج ويولد له )) وذكر له ولدين يولدا أحدهما يسميه : موسى والثاني محمداً .
ثم ينشر فى الأرض السلام والعدل والرحمة والإخاء .
وتنتهى عهود الظلام والظلم وتعاسة الإنسان حتى يعم الأرض الأمان والبركة ، فيلعب الصبيان بالحيات وترعى الغنم حول الذئاب ويسعد الناس بعد طول عذاب ، لأن حكم اليهود سيكون قد مضى وأخذ الله أذنابهم من حكام العالم الماسونيين .
// عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( ليس بينى وبينه – يعني عيسى عيله السلام – نبى ، وأنه نازل فإذا رأيتمو فاعرفو ، رجل مربوعٌ إلى الحمرة والبياض بين مُمَصَّرتين كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل عليه السلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويهلك الله فى زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويُهلك المسيح الدجال فيمكث فى الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلى عليه المسلمون ))